العلامة الحلي
224
معارج الفهم في شرح النظم
[ دليل آخر على أنّ الوجود زائد على الماهيّة ] قال : سؤال : الماهيّة باعتبار الوجود واجبة ومن حيث هي « 1 » ممكنة جواب منع « 2 » الصغرى . أقول : هذا دليل ثان « 3 » على أنّ الوجود زائد على الماهيّة ، وتقريره أن نقول : إذا أخذنا ماهيّة الممكن من حيث هي موجودة تكون واجبة الوجود وإلّا لجاز عدمها من حيث هي موجودة فيلزم اجتماع النقيضين ، وهو محال ، وإذا أخذنا الماهيّة من حيث هي هي كانت ممكنة الوجود والعدم ، فالماهيّة من حيث هي موجودة مغايرة للماهيّة من حيث هي هي فيكون الوجود زائدا عليها . والجواب : أنّا نمنع الصغرى ونقول : إنّ الماهيّة من حيث هي موجودة لا تخرج عن كونها تلك الماهيّة وإلّا لكان الوجود إعداما للماهيّة ، هذا خلف ، وإذا كان كذلك كانت من حيث هي موجودة ممكنة لأنّها من حيث هي هي تقتضي الإمكان ، ومن حيث هي هي حاصلة من حيث هي موجودة . قال : سؤال : يفرّق « 4 » بين تصوّر الماهيّة وتصديق الوجود جواب لفظا .
--> ( 1 ) في « ج » « د » « ف » زيادة : ( هي ) . ( 2 ) في « ف » : ( نمنع ) . ( 3 ) ( ثان ) لم ترد في « د » . ( 4 ) في « د » « ر » : ( نفرّق ) .